النماذج المجانية تكفي من يسأل — أمّا من يبني، فيحتاج مرساة
صِف فكرتك بالعربية البسيطة… فيتولّاها خبير رقمي يعيد بناءها بمستوى محترف، ثم يقيس وضوحها بدرجة صريحة ويخبرك بما ينقصها — قبل أن تدفع ريالًا واحدًا لأداة التوليد.
🇸🇦 ابتكار سعودي · مبتكر المشروع ومهندسه: أحمد جبران بوري
المشروع في مرحلة التطوير، وكل ما يظهر في هذه الصفحة لقطات حقيقية من نسخة الاختبار — لا تصاميم تخيّلية.
معظم الأدوات تعطيك ناتجًا وتتركك تخمّن جودته. المرساة تغلق الحلقة: تبني، وتقيس، وتخبرك بما ينقص — قبل الدفع.
تجيب أسئلة قصيرة بكلماتك أنت: ماذا تريد، ما المشهد، ما القيود، ومن الجمهور. لا مصطلحات ولا تعقيد.
تختار عين الخبير — مخرج سينمائي، مصمم بصري، مستشار أعمال، مهندس برمجيات — أو تتركها تلقائية، فيُعاد بناء طلبك بمستوى احترافي.
درجة وضوح صريحة، وقائمة بما افترضه النظام لملء الفجوات، وملاحظات بما قد يفهمه المولّد خطأً. تصحّح قبل أن تدفع.
مثال حقيقي: طلب واجهة فيلا سعودية. هذا ما كُتب، وهذا ما خرج.
«واجهة فيلا سعودية دورين، مدخل رئيسي واضح، موقف سيارتين مظلّل، ونوافذ كبيرة تدخل الضوء وتحفظ الخصوصية.»
… ويستمر البرومبت بتفاصيل الإضاءة والمواد والزاوية
لم يُطلب من المستخدم ذكر الطراز ولا الحجر ولا الإضاءة ولا زاوية اللقطة — الخبير الرقمي أضافها، والحارس أعلن ما افترضه.
اسحب جانبًا لتتصفّح.





نعرض ما تحصل عليه — أمّا كيف يعمل، فسرّ الصنعة 😉
إعلان، فاتورة ضريبية، خطة عمل، تصميم مجلس، مواصفات تطبيق — تصفها بالعربية وتستلمها بمستوى محترف.
الحارس يعطي طلبك درجة صريحة، فلا ترسل للمولّد إلا ما يستحق. المحاولة الفاشلة تُحاسَب — وهنا تتفاداها.
كل فجوة في وصفك يملؤها النظام، ثم يعلنها لك صراحة — فتصحّح ما لا يعجبك بدل أن تكتشفه في الناتج.
اسمك وألوانك وطابعك وشعارك تُحفظ مرة واحدة على جهازك، وتدخل كل طلب بعدها بلا إعادة كتابة.
ليست ترجمة لأداة أجنبية: من الفاتورة الضريبية السعودية إلى الطرز المعمارية المحلية بتنوّعها.
العمليات موثّقة بسلسلة ختم رقمي تكشف أي تعديل لاحق — لا نقول «ثق بنا» بل «تحقّق بنفسك».
زرٌّ واحد في الواجهة يعني سلسلة طويلة تعمل في الخفاء. هذه لمحة عمّا يحدث — دون كشف الطريقة.
تحتفظ بما يهمّك من المحادثة وتتخلّص من الحشو — فتبقى النتيجة كاملة والتكلفة أقل.
تدرك أن سؤالك سبق طرحه ولو تغيّرت صياغته كليًّا، فتجيب في أجزاء من الثانية.
الإجابة تُعرض على أكثر من عين ويُقاس اتفاقها: الحقيقة تتفق، والتخمين يتبعثر.
اختبارات آلية تمنع كسر أي ميزة عند كل تحديث، مع تعافٍ ذاتي عند التعطّل.
الأفكار تُحمى بالكتمان — والجودة تُثبت بالعرض الحيّ. ما نكشفه هو النتائج؛ أمّا الآليات فتبقى في الخزنة.
المشروع قيد التطوير، ونفتح الباب مبكرًا لعدد محدود من المهتمّين بالتجربة أو الشراكة. اكتب لنا سطرين عن مجال عملك وما تتوقّعه من المنصة — ونعود إليك عند فتح التجربة.